الخميس 9 سبتمبر 2010م


(خالد) يـبـي (شـوربـه)  «^»  إذا ضاقت بك الدنيا  «^»  أيـن تجد راحـتـك !!  «^»  استمع لهذا البرازيلي  «^»  كيف أنت إذا خـلـوت ؟؟  «^»  يا من ظلمت نفسك ؟؟  «^»  أم فـيـصـل !!!  «^»  نهاية رجل تجرأ على الله  «^»  لو صـدقـت ما الـتـفـت !!  «^»  قصة النملة والبيطري !! جديد الصوتيات
طـــه والطبلة..!!   «^»  إلى متى ؟؟  «^»  رمضان بلا أخ ..  «^»  الاستعداد لرمضان بشراء الطعام من ايجابيات المجتمع   «^»  كم رمضان في العمر (والرؤيا التي أذهلت الصحابة)  «^»  غباء الأنظمة لا يبرر قتل المواطن قهرا .. !!   «^»  لعلكم تتقون  «^»  أنقذوا طرق « بيشة »  «^»  عسير الدعوة وهمسة لسياحة بيشة  «^»  صحة بيشة والأحمري والأمل الأخير جديد المقالات
تنفيذ المرحلة الثانية من طريق بيشة - الطائف العام المقبل   «^»  تعيين 9114 معلمة في مختلف مناطق المملكة ،، الاستعلام عن الأسماء بالداخل  «^»  الملك يوافق على ضوابط البث الفضائي التعليمي  «^»   الديـوان الملكي: رمضـان كـاملاً وعيد الفطـر غـداً  «^»  الصحة تمنع دخول الأطعمة والمشروبات من خارج المستشفيات  «^»  الدريعي: صلاة الجمعة تسقط عن الفرد إذا صلى العيد مع الإمام  «^»   «الداخلية» ترصد تجاهل «جهات حكومية» تحذيرات بشأن حركة الظواهر الجوية  «^»  إدخال طائرات بأجنحة ثابتة للإسعاف الجوي وتجهيز مهابط بالطرق السريعة  «^»  العام الدراسي المقبل.. 160 يوما دراسة و185 إجازة  «^»  في حادثة متكررة في رمضان ،، المرضى يدخلون لمركز الكلى عبر (( النافذة )) لتأخر فتح البوابة !!! جديد الأخبار
غروب الشمس على إحدى مزارع بيشة  «^»  مزرعة عنب قرب السد  «^»  قصر بن جدران في الحيفة  «^»  قرية الحيفة  «^»  كلية التقنية   «^»  فندق الأوفاز ، تصوير (سعد محمد القرني)  «^»  أحد المجسمات الجمالية ، عدسة (سعد محمد القرني)  «^»  أحد الشوارع في بيشة ، عدسة (سعد محمد القرني)  «^»  العرضة الشعبية في صمخ  «^»  العرضة الشعبية في صمخ جديد الصور

بنر ستة


مكتبة الأخبار
ثقافة بيشة
«جبل العبلاء» في بيشة موقع أثري مهمل يفتقد التوثيق منذ تاريخ «الفينيقيين»
«جبل العبلاء» في بيشة موقع أثري مهمل يفتقد التوثيق منذ تاريخ «الفينيقيين»
مدرسة جيولوجية للباحثين وغني بالثروة المعدنية

/بيشة : تقرير : عبدالله المعاوي/الرياض:
العبلاء جبل أبيض يقع في أعلى وادي رنية إلى الغرب من بيشة، وورد عنها في معجم البلدان "العبلاء معدن الصفر في بلاد قيس"، في حين قال البكري: العبلاء .. بفتح أوله وإسكان ثانيه، وهي لخثعم وهناك كان صنم ذو الخلصة بيتهم الذي كانوا يحجونه..

وقد أصبح اسم العبلاء شاملاً للجبل وما جاوره من الأماكن الأثرية القديمة، وكان في العبلاء سوق من عهد ما قبل الإسلام ما زالت آثاره بادية للناظر تحيط به قرى متهدمة شاهدة على حضارات مندثرة.

ومما يميز العبلاء وجود منجم قديم أقيم في قمة الجبل يحتوي على ثلاثة آبار يصل عمق إحداها إلى ثمانين متراً، وذلك لاستخراج المعادن من باطنها، وما زالت آثار الحريق والتعدين بارزة للعيان إلى وقتنا الحاضر.

كما يوجد بالموقع (رحى) كبيرة عرضها متر وطولها متر أيضاً كانت تستخدم لطحن المعادن المستخرجة من المنجم، إضافة إلى رحى عديدة لكنها تصغره حجماً، وتنتشر بالقرب من العبلاء مواضع أثرية عديدة من أهمها هضبتا البدرية والشنوع وموقعا أم القرى وابن النعاء.

والعبلاء من أهم المراكز الحضارية في جنوب الجزيرة العربية التي تعاقبت عليها الحضارات ومنطقة استيطان بشري لم تفقد جاذبيتها للتجمعات السكانية عبر العصور، فقد طالب العديد من المهتمين بالآثار الهيئة العامة للسياحة والآثار بضرورة إجراء مسح وتنقيب للموقع لاستكشاف أسراره وتوثيق معلوماته الأثرية، حيث أكد الدكتور مسفر الخثعمي عميد كلية المجتمع في بيشة والباحث والمؤلف في التاريخ والآثار أنه لا خلاف على الأهمية التاريخية للعبلاء، باعتبارها مركزاً حضارياً يضم منجماً من قبل الإسلام أعيد استخدامه في العصر العباسي لاستخراج الذهب وغيره من المعادن لسك الدنانير والعملات الإسلامية، وهو من أهم المواقع التي تستحق التنقيب لكشف معلوماته الغائبة عن الباحثين وعلماء الآثار.




إحدى آبار العبلاء ويبدو صفار المعدن على جوانب البئر


وأضاف: أن مركز العبلاء الحضاري تعرض للاستيطان كثيراً قبل الإسلام وبعده، وقد زارته بعثة للآثار قبل 30 عاماً تقريباً وأجرت للموقع اختبارات أولية، وأكدت هذه الاختبارات أنه ينتمي لحضارة جنوب الجزيرة العربية مثل جرش والأخدود.

من جانبه كشف الباحث والمؤلف محمد بن جرمان العواجي أن العبلاء تقع في منطقة الدرع العربي التي تشتهر بوجود الكثير من المناجم التي استغلت في استخراج المعادن قبل الإسلام، حينما ظهرت شهرة الذهب في أرض الجزيرة العربية، وأصبح الذهب مطلوباً للشعوب المجاورة للعرب مثل الفينيقيين والآشوريين والرومانيين، وكان من أهم هذه المناجم منجم العبلاء، وموقع العبلاء الأثري لا تنحصر أهميته في المنجم والتعدين فحسب، فهو يضم قرية كبيرة وسوقاً تجارياً إلى جانب المنجم، كما يعد أكبر موقع أثري في الجنوب الغربي من المملكة، وتبلغ مساحة القرية أكثر من كلم مربع، ويصنف ضمن المواقع التجارية والزراعية الهامة.

وكان المنجم يستخدم لاستخراج معادن الذهب والنحاس والفلورايت، والموقع بحاجة لدراسة أثرية وتنقيب متخصص لإظهار جميع معالمه الحضارية، ودراسة ما يحيط به من مواقع أثرية عديدة.

أما مدير مكتب الآثار في بيشة عبدالله الأكلبي فيرى أن منجم العبلاء من أكبر المناجم في منطقة عسير، ويقع بأعلى قمة جبل العبلاء الذي يبلغ ارتفاعه 200م تقريباً، وكان المنجم يستخدم في استخراج المعادن ومن أوفرها النحاس، حيث يظهر خبث النحاس المنصهر منتشراً حول الجبل خصوصاً في الشمال الغربي منه. وتوجد إلى الشمال من جبل العبلاء مستوطنة كبيرة تتكون من غرف مبنية من الحجر مازالت أساساتها واضحة، وتؤكد آثار العبلاء بأنها كانت مركزاً تجارياً هاماً لوجود سوق كبير شرقي الجبل، إلى جانب أهمية المواقع الزراعية، حيث اكتشف مؤخراً وجود سد مائي إلى الجنوب من الجبل بمسافة لا تتعدى 2 كيلو متر.

وأشار الأكلبي إلى أن الخطأ الذي يقع فيه بعض المهتمين بالآثار عندما ينسبون موقع العبلاء إلى منطقة الباحة لوقوعه بالقرب منها، في حين أنه مركز إداري يتبع لمحافظة بيشة، منوها بالأهمية الجيولوجية لموقع العبلاء، حيث يصل لموقع العبلاء في كل عام فريق من جامعة الملك عبدالعزيز لتدريب طلاب كلية علوم الأرض بعد أن وجد علماء الجيولوجيا أن الموقع تتوافر به جميع الخواص والمتغيرات الجيولوجية، حيث يقصد فريق كلية علوم الأرض العبلاء منذ ثلاثين عاماً لتوافر كافة خواص الجيولوجيا في منطقة صغيرة لا تزيد دائرتها على 50 كيلو مترا، وتصنف جامعة الملك عبدالعزيز موقع العبلاء باعتباره مدرسة جيولوجية متميزة، وهو الأمر الذي دعاها لإنشاء موقع خاص بكلية علوم الارض في العبلاء لتدريب طلابها ولإجراء التجارب الجيولوجية.

تم إضافته يوم السبت 26/12/2009 م - الموافق 9-1-1431 هـ الساعة 12:57 صباحاً
شوهد 660 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.59/10 (16 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[عبدالرحمن الأكلبي] [ 30/12/2009 الساعة 5:17 مساءً]
السلام عليكم نود ان ننبه على الاخ الفاضل والاستاذ الكريم/عبدالله المعاوي ان جبل العبلاء يقع في بادية أكلب وليس لخثعم

SAUDI ARABIA [أبو إيناس] [ 31/12/2009 الساعة 7:19 صباحاً]
أشكر الكاتب على إظهار معالم المحافظة الأثرية وهذا واجبه وجبل العبلاء ورحاها معالم معروفة وقد كتب عنها الكثير وزارها ويزورها الكثير من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمسؤولين والسواح والقنوات الفضائية وغيرها ............................
.
ولكن هناك بجوار هذا المعلم التاريخي قرية تسمت باسمه (العبلاء) تفتقر لأبسط حقوق المواطن فلا يوجد بها مركز صحي ولا مركز شرطة ولا عمال نظافة ولا مدرسة ثانوية للأبناء فأبناؤها يذهبون ليكملوا دراستهم الثانوية بمدارس منطقة الباحة ناهيك عن ما ينتج عن ذلك من مشاكل ومضايقات يتعرضون لها إضافة للسيول التي تحول بينهم وبين تلك المدارس ..
والمصيبة العظمى !!! أن بنات تلك القرية لم يحظن بحقهن في التعليم فليس لهن مدرسة فيجلسن في بيوتهن بلا تعليم إلا من يحالفها الحظ فتذهب لمدارس منطقة الباحة محفوفة بمخاطر لاحصر لها !!!..
فأقول لمسؤولي منطقة عسير ومحافظة بيشة اتقو الله وأدوا الأمانة على الوجه المطلوب فوالله لتألن يوم القيامة عن رعيتكم التي استرعاكم الله عز وجل ...

[علي السلولي] [ 25/01/2010 الساعة 4:26 مساءً]
شكرا للأخ وجزاك الله خير




 

Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008
www.bishahtoday.com - All rights reserved
تـركـيـب تـطـويـر : ثقاتـ لخدمات التصميم والتطوير