الرئيسية » المقالات

الريادة في القيادة

تعتبر القيادة الركيزة الأساسية في مختلف المنظمات وبها تُـرفع كفاءه المنظمة أو تُسقط، وهي عبارة عن أنشطة يمارسها المسؤول مع أفراد المنظمة من خلال تحفيزهم وتوجيههم نحو تحقيق أهداف المنظمة.
وحديثنا عن الريادي في القيادة الذي يحقق المعادلة السحرية (للأداء العظيم في تسجيل أعلى معدلات النجاح)
القائد الريادي يُـدخل المنظمة الجيـديـن ويخرج الغير مناسبين ثم يمنح كل فرد منهم مكانه المناسب، يملك مزيج متناقض من تواضع الشخصية والقوة المهنية، يقود المنظمة بثقافة الانضباط وأخلاقيات القيادة.
يدفع المنظمة نحو التميز والتفرد بكل جديد، يتمتع بكل المهارات القيادية الإنسانية والفنية والذهنية.
الريادة في القيادة هي حلقة الوصل بين تحقيق الأهداف والخطط الاستراتيجية والموظفين، وهي تساهم في دفع عجلة تنمية وتطوير أفراد المنظمة بالإضافة الى الاهتمام بشؤونهم والمحافظة عليهم كونهم جزء من رأس المال في المنظمة، ايضًا توظف كل المتغيرات المحيطة وتستثمرها لصالح المنظمة وأفرادها، وتعلم يقينـًا أن التفويض لا يلـغي مسؤوليتها وتفتح المجال امام الجميع، وتعلم كيف تُحسن الحياة اليومية لأفرادها، وتُـؤكد دائمًا ثقتها بهم وما يملكونه من الإبداع والابتكار, وتشاركهم في تحويله الى واقع ملموس، وتعترف بجهودهم وتكافاهم في حال أخذوا زمام المبادرة بتقديم كل جديد ومختلف، ولا تغفل عن الاستدامة في تحسين الأداء وتستخدم معايير حازمة كمنظمة نخبوية تقفز من التنامي الى الطفرة في تحقيق نتائج عظيمة من خلال عوائد تتصدر بها أعلى قوائم المنظمات.

أ.حمدة آل محمود
جامعة بيشة

تعليقك


  • المشاهدات : 1672
  • التعليقات : 0
  • الإرسالات : 0
  • أضف إلى مفضلتك
  • حمدة آل محمود
    حمدة آل محمود