الرئيسية » المقالات

همسات ندية لمعلمي العربية

مدخل :

سلامٌ كنشْـر المسك ، بل هو أطيبُ … ألذُّ من الشّـهد المحلّى وأعذبُ
عليـكُم .. إليـكُم يا ضيوف حروفنا … تُسـاق التحايا تُسـتلذّ ؛ فتكتبُ
،،،
من التناقضات الغريبة أنَّ يدرِّسَ معلم اللغة العربية طلبتَهُ بالعاميّة !!
،،،
ليس كلّ معلمٍ أهْلاً لتدريس اللغة العربية ، اللغة حياةٌ لا يستحقّها الموتى !
،،،

هل في معلمي اللغة العربية اليوم مَن يكتب البيتين على السبورة ، ثم يلتفت لطلبته قائلاً :
اقرأهما .. اشرحهما .. أعربهما ؟؟
الخيرُ باقٍ ولكن إذا عظُمَ المطلوب قلَّ المساعد !

،،،
أعط طلبتك قصصًا قصيرة كلّ يوم خميس ، واطلب منهم قراءتها ، ثم تلخيص فكرتها ، داوم داوم على ذلك سيدهشك الأثر !
،،،
خصِّصْ وقتًا أسبوعيًا لطلبتك ؛ هدفه : القراءة للمتعة ، للمتعة فقط ، فلا تكليفات أو واجبات تترتب عليه .

معلم العربية الحاذق ينشئ علاقة حميمية بين الطالب والمكتبة المدرسية ، ويبتكر طرقًا تربط القراءة بالمتعة والسرور .
،،،
” قال أبو جعفر البرتي : مررت بسائل على الجسر وهو يقول : مسكينًا ضريرًا ، فدفعت إليه قطعة وقلت له : لمَ نصبتَ ؟ فقال : فديتك ، بإضمار ارحموا ” .
معلم النّحو الحاذق يستعين بالأفاكيه والنوادر أثناء شرحه للظواهر النحوية .
،،،

أيها المعلم المبارك اربطْ تعلّمَ طلبتك بحياتهم وأخراهم ؛ لينفعهم علمهم ، وتذكّر بأن قدوتنا صلى الله عليه وسلم قد تعوّذَ من علمٍ لا ينفع !
،،،

مخرج :
واحرّ قلباه ضاد العزِّ تنتحبُ … مكلومة ، تشتكي النّكران يا عربُ
تئنُّ مكسورةً ضاقت بما رحبت … أوّاه أوّاه أبنائي همُ السَّبَبُ !

عون عون السلولي
1438/3/10هـ

1 تعليق

  1. 1
    زيد الخريصي | بتاريخ : 09 ديسمبر 2016

    درر تربوية سلم الحرف وصاحبه.

    (2) (0)

تعليقك


  • المشاهدات : 4831
  • التعليقات : 1
  • الإرسالات : 1
  • أضف إلى مفضلتك
  • عون السلولي
    عون السلولي