قرأت مؤخرا خبر ترأس الكاتب الصحفي قينان الغامدي لتحرير صحيفة الشرق التي ستصدر قريبا ، وهذا الخبر بلا شك هام للمسيرة الصحفية السعودية فمجرد معرفة رئيس تحرير هذه الصحيفة عُرف توجهها وكفانا عناء متابعتها فالكتاب واضح من عنوانه ، وأتمنى وقد يكونُ أكيدا لحاق كثيرا من الكتاب والصحفيين لهذه الصحيفة أي الذين ينهجون نهج الغامدي في التسخط على حياة السعوديين التي لا تعجبهم ، فلا لبسنا ولا فكرنا ولا تسننا الديني يعجبهم ولا مدارسنا تعجبهم ولم أعد أعرف ما ذا يعجبهم فينا ولم تعد سوى أكلاتنا هي التي نجت من انتقاداتهم الهدامة ولن نستغرب يوما ما مطالبة أحدهم بجعل المعكرونة الوجبة الرئيسة بدلا من الكبسة تأسيا بالثقافة المعيشية الإيطالية ، ربما .
*أذكر قبل عدة سنين وفي حوار ساخن مع كاتب من شاكلة قينان حيث ساد الحوار الاختلاف سوى اتفاق في نقطة واحدة إلا وهي أن الأغلبية من مجتمع المملكة محافظون لا يرغبون في تغيير عاداتهم وطريقة حياتهم أو جلودهم الغير جميلة في أعين شاكلة قينان ، وبذلك سألته سؤلا ، وهو
هل الأكثرية دائما هم السجناء أم الأحرار ؟
فقال سريعا : بالطبع الأحرار .
فقلت : إذن فأن أفكاركم هذه ستجعلكم سجناء وأنتم بيننا وستعيشون ظلمتها في وضح النهار أما نحن فراضون تماما عن معيشتنا ونمط حياتنا وأن كتبتم وإن قلتم .انتهى الحوار .
*المهم أننا سنلحظ مع بداية انطلاق صحيفة الشرق كُتابا وكاتبات ليس لهم تاريخ أدبي أو صحفي سوى أراء أو مقولات ضد الهيئة أو لتحرر المرأة .
وكأن من شروط الالتحاق بهذه الصحيفة كره الهيئة والسخط على واقع المجتمع السعودي وواقع المرآة .
ولعل هذه الصحيفة ستواجه الفشل وذلك لنجاح عدداً من الصحف الإلكترونية في احترامها لحرية القراء وأرائهم و وإهمال سياسة فرض الرأي التي تمارسها عدد من الصحف الورقية وقليل من الصحف الإلكترونية.
**أخيرا :
عندما كنت أقرأ بعض كتابات قينان وشاكلته كان يبرز للذهن قصة جرت في عهد التابعين عندما بال رجلٌ في بئر زمزم فقال له أحدهم لماذا فعلت ذلك ؟ سيلعنك الناس على فعلتك.
قال الرجل : أريد أن اشتهر حتى ولو باللعنة .
*بلا شك أن من رأى من هم في شاكلة قينان فليس له سوى قول هذا الدعاء :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافني مما ابتلاك به ، و فضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يصبه ذلك البلاء).
[إبراهيم القحطاني] [ 04/02/2010 الساعة 1:34 صباحاً]
لا فض فوك
أخي محمد نحن في حاجة لمثلك من الصحفيين والإعلاميين الذين يذودون عن هويتنا الإسلامية .
بارك الله فيك وكثّر الله من أمثالك
أخوك
إبراهيم القحطاني
الهيئة الملكية - الجبيل.
[عبد العزيز الغامدي] [ 09/02/2010 الساعة 12:19 مساءً]
أحسنت
مع أنهم قلة لكن تسببوا في إحداث ضجة وشوشرة ولابد من الرد عليهم
ولا يكون ذلك إلا من الصحفيين أمثالكم
سدد الله خطاكم
[ابو اياد ] [ 23/02/2010 الساعة 6:00 صباحاً]
فعلآ هاذى موضوع لا يمكن تجاهله فامثال قينان كثر لما يسمونه الثقافه الغربيه وانحراف افكارهم ولابد الرد عليهم بلمثل عن طريق الصحافه الهادفه وعساكم على القوة امثال الاخ محمد ال مشوط وشكرا ّّّ
[مها] [ 09/03/2010 الساعة 7:10 مساءً]
قينان الغامدي ناجح وكتابتة تدل علي واقع ومتطور احنا بي حاجة ان يكون لدينا الاف والمليار من امثال قينان الكاتب اصريح الذي مع العلم والتطور والتنوير
[برهة ] [ 10/03/2010 الساعة 12:10 صباحاً]
أخت مها
قينان ما فكر في قضايانا
ولا نعلم هو يبي ايش
ودي بس لو انه بس تكلم عن التعينات والوظائف وحوادث المعلمات