تعتبر العلاقات الإنسانية بين منسوبي التعليم مهمة جدا للوصول للهدف المطلوب من الجميع ومن أهم المسؤولين عن العملية التربوية بشكل مباشر المشرف التربوي ومدير المدرسة لكن العلاقة بينهما لا تكون على ما يرام في بعض الأحوال .... فالمدير يرى المشرف متصيدا لأخطائه وأخطاء زملائه والمشرف يرى أن المدير يعتبر المدرسة بما فيها ملكية خاصة لا يحق لأي كائن التدخل في شؤونها والمصلحة المرجوة تضيع بين تطرف الرؤيتين ولا يدرك الطرفان أنهما وجدا لهدف واحد ومهمة واحدة. وللأمانة فبعض المشرفين لا زال يتعامل مع مهمته بشيء من الفوقية التي تفقده الوصول إلى الآخرين ومن الجانب الآخر فبعض المديرين إن لم يكن أغلبهم يستقبل المشرف كضيف ثقيل يتمنى رحيله قبل أن يجلس .....وهذه المشكلة من أعظم سلبيات الإشراف التربوي فما أسوأ أن تدخل إلى مكان وأنت تعلم أن جميع من فيه يتمنون رحيلك ....
وأنا لا أحمل المسؤولية في ذلك المدير أو المشرف فقط بل هنالك أطراف عدة مسؤولة عن وجود هذا الانفصام في الجسد التربوي ومن أهم تلك الأطراف أنظمة الوزارة البالية التي لا تجعل إطارا واضحا لاختيار المشرفين والمديرين ثم بعد أن يتم اختيارهم لا توجد آلية واقعية لإزالتهم من مناصبهم سوى بالتقاعد أو الرغبة الشخصية مع أن المفترض أن يكون هنالك تجديد كل أربع سنوات للمشرفين والمديرين حتى يكثر المتداولون للمنصب – إن صح التعبير – ويعلم كل إنسان بمعاناة الآخر فتتكاتف الجهود للوصول إلى الهدف من التعليم وعلى فرضية وجود موهبة إدارية نادرة – مع أنني لا أظن ذلك – فيكون هنالك استثناء لعشرة في المائة مثلا أو دعونا لا نتفاءل كثيرا وليكن التغيير كل أربع سنوات لنصف المشرفين ومديري المدارس كمجلس الشورى مثلا ....
الطرف الثاني المسؤول عن وجود هذه المشكلة هو ثقافة المجتمع التي تؤجج مثل هذه الإشكالية فجميع العاملين في المجال التربوي يهللون لأي مشكلة بين الطرفين وعندما يطلب المدير من المشرف الخروج من المدرسة ( يطرده بدون دبلوماسية ) فإن هذا المدير تسير بحديثه الركبان ويصبح حديث المجالس وكأنه حرر الأقصى بل الأدهى من ذلك أن البعض يفتعل حكايات لبطولته مع المشرفين أو مع الإدارة ويتفاعل معها المجتمع التعليمي باحتفالية عجيبة ورغم عدم حدوثها أصلا إلا أنها تشخص بشكل واضح هذه المشكلة العويصة أكتب هذ المقال وأنا بعيد عن المنصبين وأرجو أن لا يتهمني أحد بالتحيز لأي منهما مع أني أعلم أن وجهة نظري لن ترضي أحدا من الطرفين لكن يكفيني أنها ترضي ضميري الذي أتمنى أنه لا زال نابضا بالحياة . ودمتم بود .
ترنيمة
كيف انا في الشدة أحسب لك حساب *** وأنت في وقت الرخا ماأنت محسوب
المشرف ياتي الى المدرسة لاهداف معينة سواء ادارية فيقف على عمل المدير والوكيل بكل احترام ويناقش بادب كذلك ينقل الخبرات للمدرسة من خلال زياراته السابقة للمدارس الاخرى يثني على المدير والوكيل المتمييزين في فن الادارة وليست الادارة المتشددة0حل المشاكل التي تواجة ادارة المدرسة العملية ليست عد اخطا ثم الخروج لا يوجد عنده شي ينقلة فيلجا لهذا الاسلوب هذا لايترك اربع سنوات من اول سنة يخرج من الدائرة اما مشرف المادة يجب عليها ان يعرف الكثير من الاساليب التي يجب علية توصيلها للمعلم ولارتقا بة اما عندك الطلاب ضعاف واستخدم الوسيلة صياغة الاهداف التحضير بالطريقة الفلانية هذه اساليب عقيمة يجب ان يكون هدف المشرفين الارتقاء بمستوى المعلم والطالب لاتصيد الاخطاء والنقد
[صاحب صاحبك ] [ 08/01/2010 الساعة 2:05 مساءً]
أراك تركض في مضمارك وحدك ،
مع أن المشكلة هي في المدير (المعتق) و المشرف ( المعتق ) كذلك
فهما فرضا على المجتمع التعليمي وإن رغمت أنوف ،
لذلك لا غرو ولا عجب أن تجد من النشاز في التصرفات والأفكار والإملاءات بزعم أنها الحق الذي لا تجوز مخالفته ( ولي في ذلك تجارب )
و نحن اليوم الذي نجني في ثمرة المحاباة و تقديم المصالح الخاصة على غيرها
[محسوب] [ 08/01/2010 الساعة 6:54 مساءً]
أكيد كلامك صحيح 100% لأنك مخضرم تربوي
ولكن طلبك في التبديل والحراك المنصبي فمن المستحيلات
وأنت خابر ربعك .........