أمير عسير يرعى مؤتمر الأزمات والإعلام

05AW20A_2103-11
بيشة متابعات 

أكد أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أنه يمكن تعريف الأزمة بأنها مشكلة غير متوقعة قد تؤدي إلى كارثة إذا لم تتم إدارتها بالطريقة الصحيحة.
جاء ذلك خلال رعايته أمس حفل انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث «الإعلام والأزمات: الأبعاد والإستراتيجيات» الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية، خلال الفترة من 13 -14 رجب الجاري بفندق قصر أبها.
وعبر أمير منطقة عسير عن شكره لجامعة الملك خالد على تنظيمها لهذا المؤتمر، مشيدًا بما تقدمه من خدمات مجتمعية علمية وبحثية للمنطقة، لافتًا إلى أن ما تقوم به الجامعة ليس بمستغرب باعتبارها بيتا للعلم والمعرفة بما تمتلكه من كوادر علمية مميزة.

مستجدات التقنية
أكد مدير الجامعة المشرف العام على المؤتمر، الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أهمية الإعلام في عالمنا المعاصر، باعتباره يتقاطع مع مختلف أوجه الحياة، ومع كافة أصعدة الشأن العام في كل الدول والمجتمعات. وقال السلمي إن «موضوع الإعلام والأزمات لم يعد مجرد ممارسة إعلامية، بل أصبح تخصصًا علميًا تشارك فيه أقسام علمية عديدة في الجامعات، وتتسابق هذه الأقسام والكليات والجامعات في دراسة ظاهرة الاتصال وعلاقته بالأزمات»، مؤكدًا أن هذا المؤتمر ليس إلا انعكاسا لهذه الحالة، ويأتي إيمانًا من الجامعة بأهمية مثل هذه المواضيع بحثًا ودراسة ومناقشة. وأضاف أن الجامعة تعمل مع قسم الإعلام والاتصال على إعداد دراسة متكاملة لتحويل القسم إلى كلية مستقلة تحت مسمى كلية الاتصال والمعلومات، وفق رؤية تتوافق وتنسجم مع مطالب مهمة، أولها مستجدات التقنية المتسارعة، والانسجام والتوافق مع رؤية المملكة 2030، كذلك حاجة المنطقة لإعداد كوادر مهنية متخصصة تنهض بالإعلام وتخدم أهدافه التنموية.
مصالح مختلفة
أوضح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، رئيس قسم الإعلام والاتصال الدكتور علي بن شويل القرني أن: عنوان «الإعلام والأزمات: الأبعاد والاستراتيجيات» تم اختياره للمؤتمر كون الأزمات أصبحت من مكونات الإعلام الأساسية، وتتداخل فيها أطراف عديدة، وتتشابك فيها مصالح مختلفة. وقال إن «الإعلام هو الساحة الكبرى للأزمات، وهو الميدان الذي تتصارع فيه الأطراف، ولهذا يصبح الإعلام هو الأدوات وهو القنوات وهو المحتوى وهو الشكل الذي تظهر من خلاله الأزمة»، مشيرًا إلى أن هذه التعريفات وهذه الإشكاليات هي التي كانت تدور بأذهاننا قبل عامين في قسم الإعلام والاتصال، وهي التي قادتنا لاختيار الموضوع، واختيار المحاور واختيار الأشخاص.

50 مشاركا
بين القرني أن «عدد ملخصات طلبات المشاركة في المؤتمر من داخل المملكة ومن خارجها وصلت إلى 400 ملخص، وبعد عمليات التدقيق والفحص، تم اختيار أكثر من 50 مشاركا ومشاركة من حوالي 15 جنسية».

تعليقك


  • المشاهدات : 147
  • التعليقات : 0
  • الإرسالات : 0
  • أضف إلى مفضلتك