خبير تعليمي : مؤشر جديد يسهل حركة النقل الخارجي للمعلمين

5c370eb412ac5
بيشة متابعات 

كشف الخبير التعليمي عوض الشمراني، أن وزارة التعليم أضافت مؤخرًا ما يسمى (المؤشر اللحظي) ضمن بنود وآليات النقل الخارجي لهذا العام ١٤٣٩/١٤٤٠هـ، مشيرًا إلى أن هذا المؤشر سيكون بمنزلة المرشد لطالبي القطاعات حسب التخصصات من حيث الدخول والخروج من تلك القطاعات.

وأوضح الشمراني  اليوم الخميس، أن المؤشر اللحظي سيعمل على توضيح عدد الطلبات رقميًّا للمعلمين والمعلمات، أثناء إدخال رغباتهم؛ بدءًا من الرغبة الأولى حتى الرغبة العشرين خلال فترة التسجيل، مبينًا أن المؤشر اللحظي سيتأثر صعودًا ونزولًا بتعديل المعلمين والمعلمات على رغباتهم؛ إما بالإضافة أو الحذف قبل إغلاق فترة التسجيل والمحددة بتاريخ ٢/٦/١٤٤٠هـ.

وأكد الشمراني أن استفادة المعلمين والمعلمات من المؤشر اللحظي في حركة النقل الخارجي، ستكون محصورة في معرفة عدد طالبي الدخول في قطاع معين أو الخروج منه لهذا العام فقط، متمنيًا من القائمين على تطوير آلية حركة النقل الخارجي، أن يكون المؤشر اللحظي متضمنًا نسبة الاحتياج من التخصصات لكل القطاعات المطلوبة؛ حتى يتمكن المعلم من تسجيل رغباته على أساس ورؤية واضحين.

وأشار الشمراني إلى أن قانون حركة النقل الخارجي، يعتمد في الأساس على (موازنة الاحتياج)، ثم يأتي بعد ذلك آلية المفاضلة المعروفة حسب أولوية الترتيب، تتقدمها سنة التقديم، وعام التخرج، ثم النسبة الموزونة لبقية العناصر، خاصةً بعد أن أضيف إليها عنصر الدورات التدريبية المهنية الصيفية.

وتوقع الشمراني أن تشهد التخصصات التي ستخضع لموازنة الاحتياج في الإدارات التعليمية، تراجعًا في أرقام المتقدمين لتلك التخصصات عند إعلان نتيجة حركة النقل الخارجي بتاريخ ٧/٧/١٤٤٠هـ، مشيرًا إلى أن (موازنة الاحتياج) هي من سيتحكم في نتائج حركة النقل الخارجي، ثم يأتي بعد ذلك تلبية الرغبات حسب عناصر المفاضلة المعلنة لكل منطقة، مع تعذر تلبية راغبي النقل للإدارات التعليمية التي شكلت فائضًا في التخصصات.

تعليقك


  • المشاهدات : 266
  • التعليقات : 0
  • الإرسالات : 0
  • أضف إلى مفضلتك