"بيشة اليوم" تحاور الدكتور البريطاني "جوزيف" :

: سعدت بقدومي إلى بيشة ، وهي مدينة هادئة مريحة ينقصها “التاكسي”

758c6584-a2b5-46ce-927a-dce460accb9a
بيشة اليوم (خاص) : 

ضيفنا في زاوية “حوارات” هذه المرة هو الدكتور جوزيف من بريطانيا ، أكاديمي في جامعة بيشة في تخصص اللغة الإنجليزية منذ ثلاث سنوات :
وقد سعدنا كثيراً باستضافته والولوج لخفايا رحلة غربته . نترككم مع اللقاء :

 

ما أول ما وجدته من معلومات عن السعودية وعن بيشة حينما أبدت الجامعة رغبتها بالتعاقد معك؟
كل ماكنت أعرفه أن بيشة مدينة في عسير. في عام ٢٠١٥ لم يكن هناك إلا القليل من المعلومات المتوفرة عن بيشة على الانترنت باللغة الإنجليزية لكن الحال تغير للأفضل هذه الأيام.
عندما قبلت بالعمل في الجامعة كانت بالفعل قفزة تجاه المجهول لأنه لم يسبق لي زيارة بيشة ولا أعرف عنها إلا القليل ولكني سعيد لأني اتخذت القرار بالقدوم هنا.

2-هل كان قبولك بالعمل في المدينة فوري أم بناء على تفكير وبحث وسؤال؟
سألت أحد الأجانب من الغرب والذي كان يعمل في نجران ولكنه زار بيشة مرة. وأخبرني بأنها مكان ممتع ومريح وواسع وشوارعه مفتوحة وقد بدا ذلك لي جاذباً.

3-ما هو أول انطباع لك عن المدينة حين وصلت إليها؟
عندما وصلنا أنا وزوجتي لبيشة لأول مرة كان أول مالاحظناه كيف أن بيشة كانت خضراء مقارنة ببقية الأماكن في المملكة العربية السعودية وكمية أوراق الأشجار هنا. كان المنظر مشجعاً للغاية وعلي أن أقول بأنه لم يكن مفاجئا لنا حينما علمنا لاحقا بأن بيشة تعتبر عاصمة زراعية وشهيرة بتمورها.

4-كيف ترى جامعة بيشة كجامعة جديدة مازالت في طور التطوير كمنشأة وكطواقم عمل؟
تعتبر جامعة بيشة مؤسسة تعليمية جديدة ولكنها بدأت سريعاً بتكوين اسم لنفسها. أنا اعتقد بشدة أن الجامعة بالنهاية ستكون نداً لجامعات أقدم وأشهر. الجامعة تسعى باستمرار على التطور وقد قطعت شوطاً لاستقطاب معلمين مؤهلين من أنحاء العالم.

5-ماهي الفروقات التي لاحظتها على الطلاب الذي تقوم بتدريسهم في بيشة عن طلابك السابقين من جميع النواحي؟
الطلبة هنا على دراية تامة بأن التعليم الجيد هو أمر ضروري للحصول على وظائف جيدة للمساهمة في بناء بلدهم. الطلبة الذين قمت بتدريسهم شخصياً على قدر عالي من الاحترام والدافعية.

6-بناء على الاختلافات الكبيرة بين بريطانيا والسعودية كيف تأقلمت أنت وعائلتك هنا؟
نحن نعيش حياة هادئة وهذا قد يكون مزعجاً لبعض الناس ولكني استمتع بالحياة الهادئة والمريحة هنا في بيشة. وعلى الرغم من أنني بريطاني إلا أن زوجتي عاشت في ليبيا والشارقة وحائل حينما كانت طفلة لذلك هي متآلفة نوعا ما مع الحياة في الشرق الأوسط ودائماً ما تحن إليها.

7-كيف تقضي أيامك عادةً وأين مكانك المفضل؟
بناء على خلفيتي في المقام الأول في الأدب أنا أحب أن أقرأ كثيرا حينما لا أعمل وأقوم برياضة رفع الأثقال ومشاهدة الأفلام أحيانا. أنا وزوجتي نقضي وقتا كبيراً من وقتنا في إطعام القطط المحلية وهو أمر نستمتع بعمله. فنحن كالكثير من الغرب محبين للحيوانات.

8- ما الذي يجذبك في بيشة؟
بيشة لديها العديد من المحلات والمطاعم الجميلة وبالطبع الجبل الأبيض المشهور. أنا أقدر حجم بيشة الصغير فحينما أذهب إلى جدة أو الرياض يضيع الكثير من وقتي عالقاً في الازدحام.

9- كزائر مقيم في بيشة ماهي الأمور التي تتمنى رؤيتها مستقبلا في بيشة؟
المدينة تتوسع باستمرار وتتطور ولديها الآن مرافق مريحة مقارنة بما كانت تملكه في الثلاث سنوات الماضية. وكشخص لايقود سيارة أتمنى رؤية المزيد من سيارات التاكسي هناك القلة القليلة مقارنة بالمدن الأكبر وعلى الأقل لدينا (كيان) الآن.

10- ما أكثر شي تفتقده في بريطانيا؟
نفتقد عوائلنا هناك وأصدقائنا بطبيعة الحال. أنا وزوجتي من مناطق ساحلية لذلك نشتاق للبحر وأيضا السمك الطازج.

9-ماذا تود قوله عن :
ـ جامعة بيشة
إنه لشرف لي بالعمل بالمساهمة – ولو بطريقتي الصغيرة – في هذه الجامعة الوليدة.

ـ محافظة بيشة
شكراً لكم لكونكم مضيافين. سأتذكر دائماً بيشة بحب.

ـ الطالب في جامعة بيشة
اعملوا بجهد لتجعلوا بيشة عظيمة! أنتم مستقبل البلد!

ـ زملاؤك في الجامعة
شكراً لكم على مساعدتكم ونُصحكم خصوصاً أول ماوصلت هنا فلقد جعل ذلك كل شيء لنا سهلاً.

كلمة أخيرة للصحيفة:
شكرا لكم على القراءة أتمنى أن تكونوا قد استمتعم!

تعليقك


  • المشاهدات : 2100
  • التعليقات : 0
  • الإرسالات : 0
  • أضف إلى مفضلتك