محلل عسكري يعقد مقارنة مفصلية بين “الحوثي” و”حمد” ويتوقع مصيرهما

5b2e0045a4af7
بيشة اليوم:متابعات 

أكد المحلل العسكري والاستراتيجي اللواء طيار متقاعد عبدالله بن غانم القحطاني لـ”سبق”، أنه لا يوجد لدى تنظيم قطر الإرهابي وتنظيم الحوثي الإيراني أي فكر سياسي وطني نابع من مصالح وقيم ومبادئ وإرادة الشعبين القطري واليمني، ولكن يمكننا تسمية عبثهما الإجرامي بالنهج السياسي الدنيء الذي أريد للتنظيمين بالدوحة وصعدة ممارسته كعبيد لثورة إيران والموساد؛ لغرض تنفيذ أعمال إرهابية فكرية وأمنية وعسكرية وثقافية غير معلنة، وهذه طبيعة عمل التنظيمات العميلة.

وأضاف: “حالة تنظيمي حمد والحوثي تخدم مشروع إيران الثوري الذي يهدف إلى تخريب الوضع السعودي الداخلي بالدرجة الأولى، وضرب وحدة المملكة الوطنية واغتيال قادتها وتهميش دورها العالمي وإنهاء دورها الإسلامي الريادي، وبعد ذلك وبناءً على تفكيرهم العدواني المريض ستكون بقية الدول العربية منهارة كأحجار الدومينو لتصبح محميات إيرانية لا سيادة لها، هذا هو مختصر الدور الإرهابي المرسوم للتنظيمين القطري والحوثي اللذين تربطهما علاقات وطيدة وعضوية بحزب الله الإرهابي الإيراني في لبنان، وجميعهم يشتركون بحبل سُري واحد منبعه بطن المرشد الضال الخامنئي بطهران ومخابرات وقادة الحرس الثوري”.

وتابع: “إذا رغبنا بإجراء مقارنة مبسطة بين قائدي التنظيمين الإرهابيين، عبدالملك الحوثي وحمد بن خليفة، لوجدنا هاذين الخبيثين يشتركان بصفة الغدر والخيانة، فالحوثي غدر بشريكه في الانقلاب حزب المؤتمر وبقادته البلهاء بعد أن سيطر عليهم واستعبدهم ثم غدر بكبيرهم الذي كان يسميه بالزعيم علي عبدالله صالح حتى قبل أن يغتاله بساعات”.

وبيّن: “وحمد بن خليفة يمتلك نفس الصفات الحوثية، فقد غدر بوالده وانقلب عليه وخدعه بعد أن أقنعه بمغادرة البلاد في إجازة خارجية ليغلق بعد مغادرته الحدود الجوية والبرية، ويحبس أهم قادة والده الأمنيين، ويتولى هو الحكم بالقوة، ثم يبلغ والده بأنه مطرود وممنوع من العودة لوطنه، ليستمر لاجئاً طويلاً إلى ما قبل عجزه وعودته مريضاً حتى مات بحسرته وكمده؛ بسبب عقوق ابنه الانقلابي حمد، مع أن والده الشيخ خليفة هو من جاء به لولاية العهد، وسلّمه قيادة الدفاع القطري وإدارة علاقات الدولة الداخلية والخارجية، ومع ذلك قتل والده معنوياً ونفسياً واجتماعياً وصحياً وهو لا يزال حياً”.

وأردف: “عبدالملك الحوثي وحمد خليفة آل ثاني مريضان نفسياً وجسدياً، وربما مصابان بالوسواس القهري، ومن الموشرات على ذلك تدهور صحتهما، ونزول الوزن، وشحوب الوجه، وكل ذلك بسبب فشل مشروعهما الإرهابي كلّاً على حدة ضد السعودية، ولديهما كذلك صفة خطيرة أخرى مشتركة بينهما وهي كراهية العرب عموماً، وخاصة السعوديين والإماراتيين بشكل هستيري”.

وأوضح: “الغادر حمد بن خليفة على الأرجح والله أعلم أنه سيموت بالدوحة أو إسرائيل أو فرنسا منتحراً بجرعة مخدر عالية أو بمرض يعاني منه، والغادر الحوثي قد يُقتل ثأراً بأيدي أبناء قبيلة سنحان إذا تمكنوا منه، وربما يلجأ حياً لإيران أو جنوب لبنان، لكنه بعد انهيار الثورة الخمينية خلال السنوات القادمة سيلاقي نفس مصير الإرهابي أبونضال (صبري البنا) الذي قُتل أو انتحر ببغداد خلال الأيام الأولى لانهيار حزب البعث العراقي”.

واختتم قائلاً: “الخلاصة أن تنظيم الانقلابي حمد القطري وتنظيم عبدالملك الحوثي الانقلابي الآخر بصنعاء مصيرهما واحد؛ فهو مصير مرتبط بما ستؤول إليه ثورة إيران الخمينية، وقائدا التنظيمين يتشابهان بعدة صفات شخصية؛ أهمها الغدر، والخيانة، وممارسة الإرهاب، والقتل، والتخريب ضد العرب فقط، ويجمعهما وبقوة العداء للمملكة العربية السعودية، وهما سيموتان بسبب ذلك العداء، وبأي طريقة كانت، فبئس الاسمان الخائنان العميلان “حمد” و”عبدالملك” وبئست حياة سيكتب التاريخ عنها حيالهما أسوأ ما يكتب من صفات الغدر والخيانة والعمالة للعدو”.

تعليقك


  • المشاهدات : 235
  • التعليقات : 0
  • الإرسالات : 0
  • أضف إلى مفضلتك