المملكة تؤكد دورها في ريادة العالم الإسلامي بالحسم والإنسانية

العلم-السعودي-2-799x489
بيشة اليوم:متابعات 

أكد بيان منظمة التعاون الإسلامي بشأن تأييد خادم الحرمين الشريفين للهدنة بين الحكومة الأفغانية وحركة “طالبان” دور المملكة الريادي في العالم الإسلامي ومكانتها في المنطقة، وثقلها الدولي.

ولم تبخل المملكة يومًا عن دعم الدول العربية والإسلامية في أي مكان وبأي شكل، وذلك إيمانًا منها بدورها في المنطقة وريادتها في العالم الإسلامي ومكانتها التي لا تتزحزح في قلوب الدول الشقيقة.

حسم وإنسانية:

وتؤكد المملكة دورها في ريادة العالم الإسلامي بالحسم أمام القضايا الشائكة والتي تمس الأشقاء وتؤجج الفتن وبالإنسانية في القضايا التي تسعى الرياض إلى حلها للنهوض بأشقائها من أزماتهم مثل أفغانستان واليمن والأردن والعديد من الدول الأخرى التي وقفت المملكة سدًّا منيعًا كي لا تسقط أمام المؤامرات والفتن.

ونال اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالدول الإسلامية، إشادة واسعة من الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، خاصةً مع الاهتمام الكبير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بشؤون المسلمين وقضاياهم ومتابعته المستمرة لكل ما يخص المسلمين دولًا وشعوبًا

مبادئ ثابتة لدى المملكة:

ويعبر حرص المملكة على حماية أشقائها عن المبادئ الثابتة للقيادة السعودية، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذان يوليان قضايا العالم الإسلامي بأكمله جل اهتمامهما.

ولم يقف دعم المملكة عند الدول الشقيقة العربية والإسلامية فقط، بل يمتد إلى منظمة التعاون الإسلامي حيث تقدم لها كل الدعم والمساندة؛ إيمانًا منهما بأن هذه البلاد التي تستضيف مقر المنظمة هي مهوى أفئدة المسلمين ليس في صلاتهم وتعبدهم فقط، وإنما في كل الشؤون التي تهمهم وتدعم الأمن والاستقرار في العالم الإسلامي.

المسلمون في قلوب القيادة:

وسلط العثيمين الضوء على اهتمام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمحاربة الإرهاب والتطرف وجمعه الدول الإسلامية في التحالف العسكري لمحاربة الإرهاب، وتقديمه المبادرات العديدة لإشاعة الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والتعصب، وهو ما يؤكد أن المسلمين وقضاياهم في قلب اهتمام القيادة السعودية الكريمة.

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أهمية دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان “بأن يوفق الإخوة الأفغان إلى ما فيه مصلحة بلادهم، وأن يصلح ذات بينهم، وأن يحقق لجمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة ولشعبها العزيز الأمن والاستقرار؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه”، وهو ما دفعه لمطالبة الحكومة الأفغانية وكافة مكونات المجتمع الأفغاني بالتفاعل مع هذه الدعوة الصادقة والمخلصة من خادم الحرمين الشريفين، والعمل على توحيد الصف وإزالة كل أسباب الفرقة، وتطويق كل مسببات العنف من أجل إحلال السلام والوئام في جمهورية أفغانستان الإسلامية.

تعليقك


  • المشاهدات : 312
  • التعليقات : 0
  • الإرسالات : 0
  • أضف إلى مفضلتك