الموارد البشرية: 81 جهة شاركت في برنامج تأسيس التميز لجهات القطاع غير الربحي

5f4df1eb8e316
واس 

كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أن عدد الجهات التي تقدمت للمشاركة في برنامج التميز المؤسسي في جهات القطاع غير الربحي الذي أطلقته في وقت سابق بالتعاون مع جمعية التنمية البشرية “همة”؛ قد بلغ 81 جهة غير ربحية، اختير منها 20 جهة بعد فرز الطلبات وتصنيفها.

وقد تم تدشين البرنامج داخل هذه الجهات، عبر لقاء تعريفي لقيادة الجهة المشاركة عن برنامج تأسيس التميز المؤسسي وأهميته ومراحله الرئيسية، وتسمية الفريق وتحديد مدير البرنامج لديها واعتماد خطة تنفيذية، ومن ثم التعرف على الجهة المستفيدة واحتياجاتها ومتطلباتها وخطتها الاستراتيجية.

وجرى عقد عدد من الدورات لإتمام البرنامج، تَضَمّنت التعريف بنموذج التميز المؤسسي في العمل الخيري وأدوات التحسين المستمر، وإعداد خطط مشروعات التحسين، وكيفية إعداد السيرة الذاتية، كما تم عقد جلسات تعلم وورش تطويرية.

يُذكر أن هذا البرنامج يهدف إلى تأهيل وتطوير الجهات على نموذج التميز في العمل الخيري، وتقديم الدعم الاستشاري وإعداد خارطة التميز في رحلة التميز المؤسسي، وتسهيل ورشة عمل التقييم الذاتي للجهات المستفيدة، بالإضافة إلى تأسيس مكاتب إدارة التميز بالجهات المشاركة.

1 تعليق

  1. 1
    عائدسالم الدوسري | بتاريخ : 04 سبتمبر 2020

    العمل التطوعي نشاط اجتماعي مهم ومطلب اساسي لتنمية المجتمعات فعلى أساس المبادرات الغير ربحيه(مادية) تتم عملية التقييم الذاتي لجهات متعدده قامت تلك المبادرات التطوعية بانعاش روح المبادرة لديها وتعميم الفائده المجتمعية.
    إن فريق(نشامى عسير)يخطو خطوة هامة وجبارة على المستوى المحلي والاقليمي كذلك والوطني،ولقد تابعنا ماقامت به لجنة التنمية الاجتماعية بشمال بيشة من نشاط مؤخرا مبني على أساس الأعمال التي تدعو اليها مبادرة(نشامى عسير)،ولكن ماتم من فعالية ولو كانت اجتماعية الا انها بعيده كل البعد عن العمل التطوعي او المبادرات الاجتماعية الغير ربحية،وهو صلب مايدعو الية(نشامى عسير)،فأين عرض للمنتجات والترويج لها من الاعمال التطوعية الغير ربحية،فلو قامو بالتشجير للحد من التصحر من هناك لكان كذلك،او المشاركة في تحسين وتجميل المدخل كذلك،او المشاركة في اعمال الصيانه للحدائق وللاضاءات،او حتى اطلاق مسابقه فنية لاعمال المجسمات وتجميل الميادين والواجهات وغير ذلك الكثير ولكان الأمر كما يجب أن يكون،ولكن كما جرت العاده بان يكون كل نشاط او احتفال او مهرجان سوقا مفتوحة للاسر المنتجه فلا مكان موحد يجمعها ولو بجانب ساحة للمهرجانات،ولا علامة تميز كل منتج والحمد لله رب العالمين ولصلاة والسلام على الهادي الامين.

    (0) (0)

تعليقك


  • المشاهدات : 511
  • التعليقات : 1
  • الإرسالات : 1
  • أضف إلى مفضلتك